القصة القصيرة جدا

فرصة الحب

لم يشأ أن يقطع عمله على الآلة الراقنة ، ترك الباب يدق و أكمل صفحته ..نهض من مكانه ، سمع انصراف خطوات ، فتح الباب وجد الطارق قد رحل و ترك ظله قد شاب ، ارتمى على الأرض يقبل الوافد الجديد بلون غريب ، وافد بطعم الرحيل ..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
خابية جدي …
التالي
ذاك الحنين

اترك تعليقاً

*