القصة القصيرة جدا

فصامٌ

في أحلك دروب اليأس كانت كتاباته نبراسًا يضيء شعلة الأمل، أغنيات عصافيره تطرد الغربان والوطاويط، أزاهير حروفه تبدل الخريف ربيعًا، ونسائم كلماته تربت على القلوب المكظومة من عواصف الحياة. أذهلتني آراؤه ونظرته المتفائلة، تتبعت سيرته فوجدته قد انتحر منذ سنوات.

السابق
بين وجهين
التالي
منتفضين

اترك تعليقاً

*