القصة القصيرة جدا

فضفضةٌ

هل أنتَ حقا تهوانى؟.
لم يرمَش مطلقاً من قبل مثلما رمِشَ في تلك اللحظة؛ عندما هاجت مشاعره وسمع نبرات صوتها لأول مرة؟.
خمسة وعشرون عاما مرت على يوم ما التقت عيونهم على شاطئ (البسيم) في النادى، وكان الإرتباط الفوري؛ كلٌ بعاهته.
واليوم في وقت الاحتفال باليوبيل الفضي تفلت من بين يديها الحفيد لابنتها الوحيدة، وكاد ينزلق في حوض السباحة.. صرخت حسين حاسب يا حسين تغرق في بحار الشوق.

السابق
طريدة الأوهام..
التالي
على غير عادته

اترك تعليقاً

*