القصة القصيرة جدا

فقد

فوق سطوح منزلي وأنا جالس بجوار تلك المنضدة الخشبية العتيقة، اتأمل حياة ساكني السطح، أنساء وحدتي وملاذي ممن يكدرون صفو حياتي القاحلة، مازالت حياتهم كما هي، نعم هناك نبرة حزن في أصواتهم وبل وحتى في حركاتهم وسكناتهم التي كانت صاخبة، لا أدري إن كان ما اعتقدت أني أراه حقيقة أو مجرد محض خيال، ووساوس بصرية المهم أنني رأيته، وذلك قبل أن تغشى الدموع عيني، وتحتل صورة مقعدها الخالي على الجانب الآخر من المنضدة كل زوايا الرؤيا لدي.

السابق
من وراء حجاب
التالي
تبادل حقائب

اترك تعليقاً

*