القصة القصيرة جدا

فهقةُ حُلْم

سُقط في يده ورحلَ هائماً في شيخوخة الشباب.
ففتحتُ دفتري العجوز من درج الذاكرة لأسترجعَ من كهولتِه حوادثَ الأمس وقلقُ
الحياةِ من مجهولهَا ؛نعم..غازلتُ الماضي كعنقاءٍ لن تتكررَ خرافتَها.
فتوالَتْ عليّ الوجوه بأقنعةِ الكيدِ والبغضْ ,هنا تناثَرتْ الأحاجيْ
ساحقةً بغموضِها سكونيَّ الغضْ.
فنامَ لغزيَّ بلا حلْ.

السابق
تخاذل
التالي
قلم حُر

اترك تعليقاً

*