القصة القصيرة جدا

فوات

واقفا أنيقا ينتظر في محطة المسافرين ، توقّفت حافلة ،صعد ، تفحّص في عيون الركّاب ، تأكّد من زاوية بعينها ،لم يجدها هناك، نزل ، عرف أنّها ليست حافلته التي يترقبها ، لم يتعجّبوا منه ، لأنه يفعل هذا منذ عشرين سنة ، ما لا يعرفونه ، أنها هي مازالت ترتكن كل يوم في نفس الزاوية منذ تلك الذكرى ، و لكن في حافلة أخرى في مدينة مجاورة ..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
الجامعة..
التالي
ندم

اترك تعليقاً

*