القصة القصيرة جدا

في الحافلة…

الحافلة مكتظة بالركاب … لم يجد عبد الله مكانا إلا بين ثلة من النساء وضعن من الغنج ما يكفي لتزيين كل نساء منطقته…أينما وجه محياه ، قبلا أو دبرا ، إلا وجد قدره وقضاءه…أعياه التأسف والاعتذار، و كلته الحوقلة والاستغفار..
وقبل أن ينفلت ويتنفس الصعداء همست واحدة منهن في أذنه :
– ستبدو أكثر جمالا و وسامة بدون تلك اللحية …
ارتسمت حمرة على وجنتيه ، وانتابته رعشة برد …فقرر أن ينزل في محطة قبل المحطة المنشودة وهو يداعب لحيته طولا وعرضا، بينما تصببت قطرات عرق من وجهه…

إجازة في اللغة العربية وآدابها ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الدار البيضاء.
أستاذ

السابق
الرتاج
التالي
يوتوبيا

اترك تعليقاً

*