القصة القصيرة جدا

في الختام

فتحت عينيها، ابتهجت حين رأتهم مجتمعين حولها … تقدم إليها أكبرهم، أشبع جبينها قبلا … دبت الحياة في جسدها المتعب وأخذت تتطلع ألى وجوههم وتحتضن أياديهم الممدودة … لم ترهم هكذا مذ كانوا صغارا. جالت بنظرها في أرجاء الغرفة، كانت قد تغيرت، ضاقت مساحتها وغامت ملامح الجدران … تحسست السرير تحتها فاصطدمت أصابعا بمعدنه البارد، حاولت أن تقول شيئا … لم تتمكن.
حين فتحت عينيها مرة أخرى، كانت الحجرة خالية إلا من امرأة مسربلة بالبياض … همست بصعوبة :
– أين أنا ؟! … أين أولادي .
– لا تقلقي، سيأتون كل شهر .

السابق
أكف الخذلان
التالي
شفقة…

اترك تعليقاً

*