القصة القصيرة جدا

في زمن الحرب

هم بالخروج فنادته أمه:ارجع يابني,صوت الرصاص غير بعيد…لا تعرض حياتك للخطر!
-مللت البقاء في البيت,لم أخرج منذ ثلاثة أيام ولو استمريت على هذه الحال فلن أخرج للعب أبدا…الحرب طال أمدها و أريد أن أبقى خارج حسابات الكبار.
-في زمن الحرب ياولدي لا أحد خارج الحسابات , الجامد والمتحرك…الحيوان والنبات الكل مستهدف.
-لا تخافي يا أمي لن أبتعد كثيرا,أعدك أني سأرجع حالما شعرت بالخطر.
بعد وقت قصيرمن خروجه سمع صوت مرواحية تقترب وفي الجهة الأخرى صوت الرصاص …انه الخطر المحدق!
صوت انفجار قريب جعل الأرض تهتز من تحت قدميه, التفت وراءه…القنبلة سقطت على منزله صرخ بصوت عال :أمي!
ركض بسرعة نحو البيت الشارع خال الا من بعض الفدائيين الذين أمسكوا به محاولين ارجاعه الى الخلف لئلا يتأذى من الشظايا المتطايرة!
بين لحظة وأخرى أصبح يتيما بلا مأوى
بكى بحرقة واسترجع كلام والدته ثم قال:يا ليتني بقيت حتى أموت في حضنك يا أمي

السابق
أم
التالي
كابوس…

اترك تعليقاً

*