القصة القصيرة جدا

فِدَاء

تُفّجر ثَورة الغضب في نَفسهِ جمارٍ مُتأجِجة الآحاسيس للوثوب بحزمٍ. حاملاً على أكتافهِ أحزان الراحلين. يُلقي بنفسه ِ بحماسٍ رافعاً بَيرق الأمل لأنتشال فلول الظلام. ثائراً. واعياً لقُدسية أرضهِ. صوت الغضب والقصف لايثنيهِ عن عزمهِ. تزيد ضربات قلبه الحي ثائراً لضربات أرضهِ، واعِداً لدماءِ الأبرياء. صوت يستصرخهُ بالأقدام والمواجهه، يتقرب مِنْهُ. ينحي أمامهُ. يُتَوِجَهُ بأكليل رِفعة النبل والسمو، وهو يقدم روحهُ بين كَفيهِ إلى الملأ الأعلى لترقد بسلام.

السابق
رهاب
التالي
بيادق

اترك تعليقاً

*