القصة القصيرة جدا

فِرَاقٌ

خرجت من محل الصَّاغة، وحقيبة يدها مُكتظَّة برائحة عرق زوجها الذي لم يمر على رحيله سوى شهورٍ قليلة، ضغطت على يد ابنتها الشَّابة التي تسير بجوارها وهي تُطمئن قلبها، وأنها لن تدَّخر نفيسًا من أجل تعليمها.. داهمت بطنها آلامٌ حادة، طلبت من ابنتها أن تُشِير إلى إحدى سيَّارات الأجرة المارقة أمامهما، بينما كانت هي تتحسس مِعْصَم يدها..

السابق
نَفاذٌ
التالي
رحمةٌ

اترك تعليقاً

*