القصة القصيرة جدا

قدر

مرآتها العجوز ، أفشت سرها ذلك المساء ، ترهلت جنبات وجهها ، وغرقت عيونها في محاجرها، ما عاد ت تنفع كل الألوان، قطارها زحف ببطء إالى محطته الأخير.

السابق
مطب صناعي
التالي
تغريني تلك الطيور

اترك تعليقاً

*