قراءات

قراءة في نص “وهم”

للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

ما أجمل أن يتحول الوهم إلى واقع، أن يتصدر هذا العنوان نصا جعلنا نسعى إلى سراب يظنه الظمآن ماء، وهذا ما فعله المبدع بسام الأشرم حين نقل لنا وله الرسام بلوحته وتأمل تفاصيلها والانبهار بها ليخطف منا دهشتنا ويوقظنا عند عتبة الاقفال بعد أن اسرنا بلغته وحلميته الجميلة والمحيلة على حالة نفسية هي صورة من واقع لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق الحلم، وهنا نحتاج إلى رؤية فرويد لتحليل هذه الحالة التي جعلت من أحلامها لوحة على جدار، اللوحة الرمز والشخصية النموذج، والحبيبة الوطن الضائع الذي يسعى المبدع لجمع اشلائه وإعادة الحياة له على الطريقة الايزيسية، فكانت الذاكرة خير ملاذ ينطلق منها لإعادة بناءه … تعبير صادق ورؤية حلمية تنساب عبر اللغة الراقية، والعبارات المتسلسلة بفنية وحرفية لمبدع قدير فكان النص فعلا لوحة جميلة …. تحياتي للمبدع.

السابق
وَهْم
التالي
تميُز

اترك تعليقاً

*