قراءات

قراءة نقدية في نص “أحلام مستحيلة”

بقلم الكاتب علي حزين

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

قد سيطر على كتاب القصة الاجتماعية والقصة الرومانسية، أن ما يكتبونه ينتمي إلى الواقعية، ويرجع ذلك إلى المفهوم الذي يوجه صياغة القصة القصيرة لديهم، ويقرر لهم أن ما يكتبونه واقعي. فهم يفترضون أن تسجيل الواقع أو صياغة بعض الأحداث التي وقعت في حياة أحد النماذج البشرية، يفترضون ذلك معياراً للواقعية التي ينزعون إليها، قد ظلت التفاصيل الواقعية في القصة الاجتماعية التي توخت المعالجة الإصلاحية رتيبة، غير قادرة على استبطان الأعماق الداخلية للشخصيات، حتى باتت تتحرك غالباً بمعزل عن واقع التفاصيل . أما القصة الرومانسية فقد كانت تفاصيلها الواقعية تتحرك مع حركة العواطف الذاتية للكاتب، فهو تارة يغفلها وتارة يركن إليها كثيراً في خلق الأجواء المثيرة والمفجرة للعواطف والمشاعر، وهي غالباً ما تدّخر وراء هذه التفاصيل مفاجأة جديدة أو توجساً بازغاً في الشعور والوجدان. وكذلك الأمر مع المعالجة الكلية للواقع الاجتماعي، التي قد تنم عن معنى من معاني الارتباط بهذا الواقع، في حين أنها لا تنظر إليه أو ترصده برؤية واقعية، تعمل في سبيلها وسائل فنية قرينة بالأسلوب الواقعي، ومتضمنة أهدافه الفنية والفكري
مما لا شك فيه أن الواقعية لا يمكن أن تنمو في المجتمعات المنغلقة الممعنة في التخلف لأنها علامة من علامات التطور الفكري والحضاري ومحصلة من محصلات العصر الحديث الذي يتحرر من التبعية والعزلة، وينتقل من التعميم إلى التحليل والتعليل، وإمعان الفكر والتخلص مما يقيد حركة الذهن أو يحد من تطلعها، ويضيق الخناق عليها، وهذا يعني أن الواقعية ترتبط بحركة المجتمع الذي تنمو فيه، وترتبط بقضايا التغير الاجتماعي والسياسي، وترتبط بقضايا الديمقراطية وكيفية بلوغها أيضاً .
وإذا كانت الواقعية تعني كل ذلك في المجتمع الذي يستقبلها، فإنها بالنسبة للفنان تعني أن يدرك الواقع الاجتماعي الذي يحيط به إدراكاً واعياً، بحيث يتعايش معه ويتمثل علاقاته، فتتشابك تجربته الفردية بالتجربة الإنسانية العامة للواقع، كي يتسنى للأديب أو الفنان أن يمسك العناصر الجوهرية التي تحكم صراعات المجتمع، وتسير علاقاته الدائرة إذ أن (المبدأ الفكري الذي سري في صميم العمل الفني الواقعي يتطلب بالضرورة من الفنان أن ينظر بجسارة ودون خنوع إلى العالم، وذلك لأن حقيقة الحياة المعممة حقيقة الشخصيات تنهار إذا أحل الكاتب محل حقيقة الواقع بدائله، أو سمح بتفسير اعتباطي، ذاتي النزعة لمعنى الأحداث والظاهرات، ومضمونهاوكل ذلك يعني بالدرجة الأولى معرفة الفنان بالواقع وبمجمل الصراع الدائر فيه .
مما لا شك فيه أن الواقعية لا يمكن أن تنمو في المجتمعات المنغلقة الممعنة في التخلف لأنها علامة من علامات التطور الفكري والحضاري ومحصلة من محصلات العصر الحديث الذي يتحرر من التبعية والعزلة، وينتقل من التعميم إلى التحليل والتعليل، وإمعان الفكر والتخلص مما يقيد حركة الذهن أو يحد من تطلعها، ويضيق الخناق عليها، وهذا يعني أن الواقعية ترتبط بحركة المجتمع الذي تنمو فيه، وترتبط بقضايا التغير الاجتماعي والسياسي، وترتبط بقضايا الديمقراطية وكيفية بلوغها أيضاً .
وإذا كانت الواقعية تعني كل ذلك في المجتمع الذي يستقبلها، فإنها بالنسبة للفنان تعني أن يدرك الواقع الاجتماعي الذي يحيط به إدراكاً واعياً، بحيث يتعايش معه ويتمثل علاقاته، فتتشابك تجربته الفردية بالتجربة الإنسانية العامة للواقع، كي يتسنى للأديب أو الفنان أن يمسك العناصر الجوهرية التي تحكم صراعات المجتمع، وتسير علاقاته الدائرة إذ أن (المبدأ الفكري الذي سري في صميم العمل الفني الواقعي يتطلب بالضرورة من الفنان أن ينظر بجسارة ودون خنوع إلى العالم، وذلك لأن حقيقة الحياة المعممة حقيقة الشخصيات تنهار إذا أحل الكاتب محل حقيقة الواقع بدائله، أو سمح بتفسير اعتباطي، ذاتي النزعة لمعنى الأحداث والظاهرات، ومضمونها) وكل ذلك يعني بالدرجة الأولى معرفة الفنان بالواقع وبمجمل الصراع الدائر فيه
. هذة مقدمة كان لابد منها قبل ان ندخل عالم القاص/ على حزين وقصتة احلام مستجيلةالتى تمتلئ بالصور المبدعة واضعا امامنا الطبيعة الخلابة
وتعود الأرض كما كانت ..خضراء .. ويعود أبي الذي رحل عن الحياة .. يصحبني معه في وجه النهار .. حيث الجنان الملتفة ، بالأشجار ..ونخيل .. ورمان .. وجوافة .. وليمون .. وبرتقال .. وتكعيبة العنب الجميلة
وهى حالة قصصية تنمتمى الى القصة الواقعية التى مررنا بها جميعا وهى حالة حياتية ذات شمولية عالميةمر بها كل انسان وقد استضاع القاص ان يحولها الى اسلوب شعرى ولغة جميلة ورقة فى التعبير وصفاء العبرةوهناك صور ابداعية بمفرادتها مثل
.. وتجري خلفي .. وهي تصيح في وجهي .. وتنادي عل أبي .. الذي يضحك بصوت .. جهوري .. وأنا أبكي من الصابون الذي دخل عيني .. فتفرغ أمي الماء ..على رأسي .. ثم تلفني في ثياب أبي ، التي خلعها.. لتغسلها في الصباح .. وبعد أن نتناول وجبة العشاء .. انهمك في المذاكرة .. وواجباتي الدراسية .. ثم ألبد في السرير ، تحت الغطاء أغوص .. والمصباح ” نمرة عشرة” فوق الحائط اللبن.. يضربه الهواء ، فتتراقص ظلال الأشياء أمامي .. على الأرض .. وفوق الجدران .. وقد أطبق السكون على المكان .. وانتصف الليل
.. وانطلقت العفاريت ..تجوب الشوارع ، والطرقات .. فتنبحها الكلاب .. ولا تجرؤ من الاقتراب .. نحو بيتنا الصغير .. فأبي قبل أن ينام .. عزم على أركان بيتنا الأربع .. بآية الكرسي .. وبعض قصار السور .. وهو يتثاءب ، في استرخاء تام .. فأراني أتضاءل .. أنكمش .. وأمي يقظة بجواري .. تحكي لي حكايات ” الشاطر حسن ” و”ست الحسن والجمال “.. و” الصياد وعروس البحر” .. وعندما اشعر بالأمان… أ ن ا م .
واسلوب الاقص متميز جدا من تنوع الصور وتلائم الاافاظ بعضها ببعض وتلائم المسيقى الذى تتحقق باتلاف الحروف وتوافق الاصوات وحسن الايقاع عن طريق المزاوجة بين الكلمت والجمل
اننا امام قاص واعد دخل بنا الى علم الوقعيو زامسك بتلابيب موضوع نمر بة كلنا ولاننساة ونتذكرة دائما ونحكية الى اولادنا
اما القصة الثانية دخل بنا ايضا الى الحلمالمستحيل من خلال الثروة التى هبطت علية من السماء
احلم ..اتمنى .. تهبط عليّ ثروة من السماء .. عقارات .. شركات .. أراضي .. مصانع .. رصيد في كل بنوك
وهنا ياخذنا القاص الى الاحلام التى يتمناها كل انسان ولكن فجاءة ياخذنا الى عالم اخر
.. ولبناء المدارس .. والمستشفيات .. والمباني السكنية للشباب ، المتزوج ، أو المقبل على الزواج .. والمصانع .. وذلك طبعاً .. بعد عمرين ، طويلين ، مديدين .. وسأكتب ذلك في وصيتي .. بشرط أن يكتب على لافتة ، عريضة .. ببنط كبير .. تعلق فوق كل مبنى .. وعلى كل
ان النهاية رائعة ومتميزة
ام الحالة الثالثةفهى تنمتمى الى القصة الرومانسية والتى ابدع بها ايضا من حيث العبارات الجميلة
فلا تنكر عليَّ .. بل ، لربما تحبني أيضاً .. وتشفق عليَّ.. إذا رأتني لجوارها .. وسمعت صوتي .. فتقدم لي الطعام.. فأهز ذيلي .. وأتمسح بها .. فتمسح على رأسي..وتحملني .. ثم تضمني إليها .
وعندما يأتي الليل .. وتأوي إلى فراشها .. أتقرب منها .. أتمسح بها .. فتحتضني بين ذراعيها الحاسرة .. وتنام .. وأنا
انها ثلاث قصص تتنوع فى اسلوبها من الوقعية وارومانسية والعنوان دال عليها فهى احلام مستحيلة فعلا
شكر للقاص الجميل الذى امعانا بقصتة وشكرا للمبدع عبد حافظ متولى الذى دائما مايختار فعلا قصص متميزة.

السابق
الفراشة
التالي
أربع وعشرون ساعة …

اترك تعليقاً

*