قراءات

قراءة نقدية في نص “مسد”

للكاتب أكثم صالح

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

مفردة العنوان تشير إلى مفردة قرآنية في سورة المسد
وهو تناص مع المعنى القراني الذي تكشف عنه هذة المفردة. . والعنوان باعتبار ه الجسر الذي يعبر من خلاله الناقد إلى بقية فقرات النص يعتبر ذو أهمية كبيرة لأنه في الحقيقة هو الموضوع الرئيسي المتجسد بلفظة مفردة، وحسن اختياره يكون مفتاحا رئيسيا لقراءة وافية لبقية فقرات النص،
لفظة المسد توحي بأنها جزاء أو عقوبة لمن اقترف شي اذا ربطنا ذلك مع التناص في الآية القرآنية (في جيدها حبل من مسد).
بدأت القصة بالظرف (عندما) وتقديمه يوحي بالحصر أو القصر كما يقول أهل المعاني. وفعلا كانت ثيمة القصة تدور حول شخص معين ومشخص رغم أنهم استخدموا ضمير الغائب للإشارة إليه. واوصاف هذا الشخص توحي بالقداسة والاحترام. نظرا لما يبديه من أفعال محسوسة بمراى الجميع، والغاية انه يريد استمالت هؤلاء لغايات معينة. وتنتقل القصة عبر رمزية الكهف إلى بيان آخر من التناص مع أصحاب الكهف الذين رفضوا الواقع المزري واعتزلو الناس،
المفارقة هنا تعني أن رمزية الكهف هي الوجة الآخر المخفي والذي تظهره إلى العيان رمزية أخرى وهي الرسومات التي تركها على جدران الكهف، وتعني الأفعال الرديئة والمزرية وان حاول اخفائها إلا أنها في النهاية طبائع بشرية لابد لها من التجسد لافعال معينة.
وهو بالتالي يشير إلى حالة مجتمعية يمارسها البعض
من رجال الدين والساسة وربما تكون معنى سيالا ينطبق على الكثير من المصاديق العامة والخاصة. الا وهي مسألة “الرياء”
الملاحظات
1- العنوان وتوصيفه كان سيالا في تفاصيل فقرات النص .
2- التناص مع المعاني القرآنية إستخدم بأسلوب بسيط وذات دلالة معبرة.
3-الاختزال والتكثيف كانا سمة واضحة في فقرات النص.
4- الرمزية استخدمت بشكل معبر وبأسلوب غير مباشر.
5-الدهشة كانت عبر قفلة ممتازة.
6- استخدم القاص الجمل الفعلية لادامت زخم الحركة والاستمرار والتجدد كما هو معلوم في خاصية الفعل.
ومن خلال تقيمي فأني أضع له علامة ممتاز.
اكتفي بهذا المقدار المختصر؟
تحياتي للقاص. ..

السابق
مسد
التالي
إحتمالات نقية …

اترك تعليقاً

*