القصة القصيرة جدا

قــ(كـــ)ـــلـــب…

يوما ما انتظره كالعادة، والفضول يشدّ نفسه شدّا، أوقف سيارته إلى أقصى اليسار، حيث الظل، دسّ حقيبته تحت إبطه… تفقدها وهما سائران إلى الفندق، تمتم، كانت خطاه سريعة إلى حدّ ما، ورائحة ما تنبعث من جهة قلبه، مشى إلى يمينه بينما دسّ أنفه في إبطه، تأكّد من أنّ الرّائحة مصدرها من جهة قلبه، أخرج قنينة عطر، حاول التخفيف من حدّة العطن، عند المنعطف المؤدي إلى الشارع الكبير حشرته الكلاب، وأخذت تدغدغ إبطه وتطعم جرو الكلاب الذي دسّه منذ بداية المدينة… هرب وتركه يداولهم النّباح…

قاص و ناقد

السابق
جناة
التالي
فأل

اترك تعليقاً

*