القصة القصيرة جدا

ص57

الصفحات مرت ببطء ..تلك الصفحة قرأها مرة واحدة ..عاني مرارة الوجد والحرمان والالتقاء والفراق ..والضرب على القفا ..وكل أحلام الحروف والكلمات التي تقطر شهدا حينا وتقطر صبرا .. انفلت زمام الأمر …عاد يفتش عن الحقيقة التي أشير إليها في وسم الصفحة ..تتبع الأثر قال( يوجد في الصفحة 57 ، بلل إبهامه بِـــرِيقه … )عبثا حاول إيجادها …كانت مفقودة كحقيقة ضائعة ..كُتبت الروايةُ ببراعة ..وختم الراوي روايته بعد 114صفحة ليقول للقارئ النهاية في ص57.

السابق
وضوح
التالي
ثورة

اترك تعليقاً

*