القصة القصيرة جدا

قناعة

لماذا لم تذهب إلى دار الحاجة ؟
– أشعر بإعياء ..سأستريح قليلا وأذهب .
– أعرف كم أخذ منك الإرهاق، ولكن ” تعال على حالك شوي ” أم محمود سيدة مِقِرْشِة وحالتها المادية مليحة، ستدفع لك .
هكذا ومع ما تقاضيتَه من “أبو عمر” صاحب الفيلا ، الله يرزقه، نؤكد مصروف العيد ..
– أسأل الله أن يمر العيد على خير ونقدر على مصروفه .
اطمأنت الفتاة الصغيرة على مصروف وملابس العيد كما وعدتها أمها .
لكنها لم تستطع تفسير عبارة امها التي كانت تردد وهي تعطي والدها الدواء : اللٌي ناوي ع السترة الله بْيُسْتُر عليه..
هيا إعتن بنفسك لتَجزٌ الأعشاب في حديقة أم محمود .

السابق
مأزق
التالي
هُوِيٌّ

اترك تعليقاً

*