القصة القصيرة جدا

قَلاّيةٌ

راحة اليد لا ترسو في مكان ؛ ما بين ارتفاع وانخفاض.. انهال على رأسه لوح البلاستيك الذي ظل لأسبوع يكد في تثبيته ليحميه من قيظ الشمس.
في مرور رجال تنظيم البلدية.. شدهم رائحة الزَّلابية.. أبداً لم يبالوا بقدر الجرح النافذ إلى الأصلاب، و الزيادة المطردة في سعر الدقيق والزيت، ولا مدى الخسارة الناتجة عن ازالتهم لواجة المحل.
اقترب قائد الحملة أكثر.. هاله اللون البني الذي هي عليه.. تخيل طعم القرمشة بين الأضراس.. لم ينتظر خروج المطهو من فوق النار.. مد يده.. اتحرق الضمير الإنساني في طاسة القلي.

السابق
المجرم
التالي
ريحانة

اترك تعليقاً

*