القصة القصيرة جدا

كاتب

عاش حقبة من زمانه معتكفا على كتابة ما تبوح به ألسنتهم من حكايا الطفولة و البطولة، يلحون و يسرفون في الإلحاح أن تكون أوراقه من نصيبهم كذكرى في التاريخ لا تنسى..
وهو لا يتردد في العطاء و الكرم ، يكفيه فخرا أن ينال منهم ابتسامة من القلب..
يوم اكتظت بالحكايات حياته ، لاذ إليهم ليبترد بحسن إصغائهم ، فإذا هم عنه معرضين.
قال: كتب الله أن أكون و القلم كالعاشق و المعشوق..
البقية الباقية من العمر ضاعت بين السطور..

السابق
مفارقة
التالي
عرس

اترك تعليقاً

*