القصة القصيرة جدا

كافيه المثقفين

تعب من الذهاب و الإياب ما بين أستخراج الأوراق و توثيقها و تصويرها ليرسلها لأبنه المغترب. الشمس حارقة كأنها مسخرة له وحده تتابعه أينما ذهب. جذب مقعدا و جلس يلتقط أنفاسه. أتاه شاب أنيق فعاجله بطلب زجاجة ماء مثلجة و شاي بالنعناع. أبتسم له و قال نظامنا مختلف سيدي و لما وجده ينظر لللافته بتفحص كان رده أسم المكان تحت بند المجاز المقصود. أكمل؛ لدينا المئات من الكتب. القاعة الخارجية لمتابعي القصص القصيرة و القصيرة جدا أما القاعة الداخلية لمتابعي الكتب بكافة أنواعها و الروايات, ربع الساعة الأول مجانا و مخصص لأنتقاء الكتاب و التعرف على كاتبه ثم يحتسب خمسة جنيهات عن كل ساعة شاملة المشروب. في القاعة الداخلية توجد وجبات خفيفة و حسابها مختلف. تفضل لتنتقي ما تريد. كان يستمع مذهولا و حين تيقن أن محدثه قد فرغ من كلامه أنطلق مغادرا و هو يقول ربنا يوفقكم, فقط كنت أريد بعض الراحة و قد أسترحت.

السابق
شروق الشمس
التالي
وفاء

اترك تعليقاً

*