القصة القصيرة جدا

كتاب بالأحضان

فتحت ديوانه الأخير الذي أهداه إليها ذات محفل.. قرأت آخر قصيدة فيه.. توقفت عند آخر سطر منها وأعادت قراءته مرات بعيون دامعة.. تذكرت يوم كان يلقي نفس القصيدة، عندما اضطربت وهو يرفع وجهه نحوها ويقرأ نفس العبارة شاخصا في عينيها… طفلة تجذب ثوبها بإلحاح: ماما.. ماما.. لماذا ترددين مرات “كانت آجمل قصائده” كلما ضممت هذا الكتاب القديم إلى صدرك؟.

السابق
تحملٌ
التالي
تكاتف

اترك تعليقاً

*