متوالية

كنت مسؤولا

(1)
تقاطرت عليه أموال المحسنين، لأنه رئيس ورش بناء مسجد الحي، يريدون أن يكون في أحسن مظهر..
و هو ذاهب لشراء المواد الأساس، سمع أنينا، كان منبعثا من بيت حارس الورش القصديري..كانت زوجته تعاني ألم المخاض..حملها إلى الطيبيب، و من ثم إلى مصحته .. بعد فترة، اخترق انبلاج الفجر صراخ طفل كالبدر.. عاد مرتاح الضمير..

(2)
تقاطرت علي أموال المحسنين، لانني رئيس بناء ورش مسجد الحي، يريون أن يكون في أحسن مظهر..
و أنا ذاهب لشراء المواد الأساس، سمعت أنيانا، كان آتيا من بيت حارس الورش القصديري..كانت زوجته تعاني ألم المخاض..
حين عدت بالمشتريات، صك سمعي بكاء شديد، رأيت الحارس يضم زوجته بلهفة و قد فارقت الحياة لحظة وضعها الجنين الميت.. أبت إلى منزلي منزعجا..

السابق
ثمّ ماذا؟
التالي
بوصلة التعيس…

اترك تعليقاً

*