القصة القصيرة جدا

كَهل

همَّ بالوقوفِ، فأخذَ عكازه، ففاضتْ عيناه مردداً عندما استشهد ولدي الوحيد، قالوا لي: لا تحزن ابنك شهيد،فرحمكَ الله يا ولدي عندما كنتُ أهمُ بالوقوفِ تتراكض لأتكئ عليك ..

السابق
إفراج
التالي
حنـظـلــة

اترك تعليقاً

*