القصة القصيرة جدا

لا عجب !

انحصر بين فئتين .. انساق للشرق غصباً , تجرع الصَيِّص , تشقق جدار الحَلْق , حملت كواهله آسى الليالى الغابرة .. سَرَى في ذراعه الأيمن خدر الأيام البيضاء .. جذبته أضواء الغرب ؛ نام في جلبابها زمناً .. استيقظ .. استدعى قوته الكامنة .. اتسقت العُرَى في كف يده , على تلة أجداده , شد طرف الخيط من غمده , بزغ النهار .

السابق
صديق القمر
التالي
الفارس

اترك تعليقاً

*