القصة القصيرة جدا

لا

عندما أدار ظهره إلى البناية ذات السور العالي.. أسرع في الخطى.. رويداً رويداً صارت الخطوات المتثاقلة هرولة.. انقطع نفسه في صدره، اختلفت ضلوعه من طول النوم في العراء.
في عدوه المتسارع لتجاوز السنين العجاف ؛ نظر تحت قدميه لم يجد الأرض تحمله، وجد الماء الشفاف يغطي نصف ساقيه.. تأكد أنه في دنيا مختلفة.. ثبت في مكانه.. شد من تاريخ الأيام الفائتة ؛ يوم وقوفه على سور الجامعة يهتف، وعروقه نافرة.. العزة في رفض الإيقاع الرتيب.

السابق
الأبواب المغلقة
التالي
إنتقام

اترك تعليقاً

*