القصة القصيرة جدا

لحظة عاصفة الإبداع

وضع الورقة أمامه ، و شد القلم بين أصابعه ، و ركز نظره على الساعة ، ليضبط ساعة الصفر، فُتح أولا باب عظيم من الأفكار و الخيالات ، مرت جحافل من البالي و الجديد و بين و البين و من الأصيل و الهجين و بين البين، وخلالها هب إعصار قلب كل ما في الغرفة، لم يترك إلا حبرا على ورق ،و لما استفاق ، وجد أنه قد انقضت ثلاث ساعات.. بعد إعادة التجربة عدة مرات اقتنع باستحالة تصيد لحظة بداية عاصفة الأبداع ..هي كلحظة هجوم النوم بحر بلا ساحل ، حافته جفون ناعسة ..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
سكير
التالي
منارة

اترك تعليقاً

*