القصة القصيرة جدا

لحن الجمال

أنشودة خيالية مازالت تدغدغ خيالي، وتلامس مشاعري. كم كان تأثيرها علي كبير حين كنت برعمة تتفتح مع زهور الربيع تنشر أريج الصبا. وعصفورةصغيرة تشبهني تشاطرنا العبير. رأيتها تتبختر على أنغام طائر جريح استمالت على غصن مائل فمال قلب هذا المسكين، وراح يصفق على أنشودة عشق خيالي والدلال الانثوي، وما أن لاحت من بعيد أطياف بلبل جميل بدأت تظللها ويجلبها صوته الشجي، طارت مع الحبيب وخلفت العذاب للطائر الحزين.

السابق
يوميات عانس (6)
التالي
عطر البنفسج

اترك تعليقاً

*