القصة القصيرة جدا

لدغات زغب

المسرح حلبة مصارعة.. والجمهور دموع بحجم وطن… اللحظة محسومة … نصفها مصبوغ.. وبعض النصف الآخر ملفوف.. لسانها معلق بمشجب الغضب طولا.. التحفت شحوب حفار القبور.. لا يسمع إلا.. أنين جثث لازالت تنتظر الظفر باليمين.. الصراع من دواخلها مهزوم… كتلتها أرنبة مفزوعة.. عقارب موتها على شفرة حلاقة.. تنتصر للزغب.. رفعت يدها لتلتقط خيط غروب، وهمس برق يغازل صحن الأرض… وتسحق ماتبقى بحلبة النزاع.. إنها لم تكتف بالغليان.. سحبت دلو الانفطار.. عمقا يستبشر، عقدة مع شروق وطن جديد تنتشر.

السابق
حلمٌ مسلوب
التالي
قراءة نقدية في نص “لدغات زغب”

اترك تعليقاً

*