القصة القصيرة جدا

لطائف البوح

أن لاأستعمر قلبك ، لكنني أستوطن فيه ، حيث مقيل كلماتي وبهجة روحي ومنبت أحلامي ..وتنهيدة أشواقي ..وربيع كينونتي ..ووجد احتراقي ..وملمس أنامل حروفي
من أجلك شققت من الكلمات نهرا يتدفق من شغافي ويصب في قلبك ..فينبت الريحان مترعا بلون القلق الذي خفق به نبضك واعتراه عِطفك ..فهوِّن على الأشواق من بعثرة الشعور ..وتيه الوجدان ..وتحت شمسه تبدو فيافي الخلاء تستحث المسير نحو عينه التي لاينضب من الحب ماؤها ..ولامن الشوق ارتواؤها ولامن الحنين حنينها
هوِّن عليك يا ذا الصب والهوى ..وقف هنالك حيث أطلال ومرابع حِب كان بالأمس يستغيث مطر حبك ..ويستنزل غمام فؤادك …يستجدي الحروف كي ترسم لك شمسا وربيعا ممطرا ….

السابق
ضياع
التالي
وجه العامرية

اترك تعليقاً

*