القصة القصيرة جدا

لعنة

قطعوا جسده دون رحمة ومع سبق إصرار قطعا متساوية على نية اقتسامها، اختلفوا على القطعة التي حوت قلبه النابض بالحياة، احتكموا إلى شيخ مجلسهم ، فأفتى بوأد القلب للقضاء على بذور النماء، تزاحموا على حافة القبر لردمه بالحجارة والحصى بدل التراب، في الحانة ليلا رسموا حدودا ثابتة للقطع المتبقية واقتسموها فرحين مطلقين عليها أسماء جديدة من وحي وهم أحلامهم، في الصباح مروا على المقبرة ، جحظت عيونهم دهشة ، القبر مفتوح وفارغ.

السابق
فأرة
التالي
مُرتزَقة

اترك تعليقاً

*