القصة القصيرة جدا

لغة جديدة

أشتم رائحة تين مجفف وجبنا أوشك على التعفن في حاضنة معتمة،و وحولي عشب يابس يتكيء بعضة فوق بعض، يتناغم مع ريح مجنونه تعبث بنواصيه يمنة ويسرة. وأصوات بعيدة مختلطة توحي ثمة خلافات طفح فيها الكيل، أخاف أن تقترب أكثر ،فانضوي مع أحد الفريقين ، أو أكون محايدا فينصوبني حكما،كل ما يأتي من بعيد أصبح يخيفني. وأصوات أخرى قريبة من الفؤاد، ومن المكان أعرفها جيدا وآلفها ، تهمس في أذني تارة وتخاطب الفضاء الرحب من فوقي تارة أخرى، لا بد أن اتعلم لغة الطير، حتى لا تحتلني الأصوات البعيدة الزاحفة بصخب نحوي.

السابق
مجاهدةٌ
التالي
علاقَة

اترك تعليقاً

*