القصة القصيرة جدا

لقاءٌ

بيد من حديد امسك بفم الغرارة مغبة تساقط البذور التي عاش طوال العام يجمعها، وهو على هذه الحالة ظهر له خيال أمه.. أوقف الدابة بسرعة، أنزل الجوال من فوق ظهرها.. استعد لحسن الاستقبال كما يجب.. فرك يده.. يملس على شعر رأسه.. بلل شفتيه بلعابه الناشف، وفتح باعه.. عندما حانت اللحظة كان نور النهار قد انبلج، صاحت الديكة.

السابق
الديطاي
التالي
لَاعِبة الْشِّطْرَنْج

اترك تعليقاً

*