القصة القصيرة جدا

لكم سلام

وأنا أتكئ على الأريكة المتهالكة؛ والحزن يسكبني في قالبها سكبا.. شلل الحركة يصيبني في العمق، والأنفاس تتقطع كنغمة شاردة من محطة إذاعية رديئة البث.. أُراوح صمتي بذهول أمام شريط الحكايا…
أنت بطل التفاصيل وكل ما يسكنك من حيرة.. تراوغني دموعك؛ وأكشف مَكرَها سرا، أما الهروب أُتقن قراءته بعينيك جيدا…
لم تكن وحدك، حتى الخلايا صرخت لوجعك واستحث دموعي مواسية.. قصة مخنوقة رسمت عمرنا باختصار.. وطن يئن كل ما تملك!
وروح هائمة فوقكما كل ما أملك.

السابق
حَيـــــــاء
التالي
قراءة نقدية في نص “لكم سلام”

اترك تعليقاً

*