القصة القصيرة جدا

حُضـْنٌ

نظر إليها بعين ناعسة، كانت متكئة، المقارنة العويصة تلعب برأسه، بين عدم رؤيتها نائمة قط وأن الله لا ينام.. تلك المعلومة التى عرفها منها مؤخرا.. اقترب وجفناه مثقلين، اعتدلت وضمته، استرخى جسده الصغير، استقام السؤال في نفسه: أمي.. هل أنت أيضا إله؟!
و لكنه قبل أن ينطق به…. غط في النوم.

السابق
هُروبٌ
التالي
تمثيل

اترك تعليقاً

*