القصة القصيرة جدا

لوعة

على الرغم من قرب مدرستي من البيت إلا أن طريق عودتي برفقتك يغدو جميلا، كم أتمنى إزالة هذه الأجهزة الموصولة إلى جسدك؛ لأخبرك أن شجاعتك باتت على كل ألسنة أهالي البلدة، فخورة بك فلا ترحل وتفرح قلوب الظالمين يا أبي.

السابق
الحَصِيدَةٌ
التالي
القناص

اترك تعليقاً

*