القصة القصيرة جدا

ليلة السفر

على حين غرة.. يقرر تمضية أسبوع كامل في رحلة هانئة إلى مسقط رأسه.. يمد فيها حبل الوصال مع أطراف الأرحام المقطوعة، زيارته السابقة المتقطعة السريعة اقتصرت على تأدية واجب العزاء، الأكثرية من قرناءه إنتقلوا للدار الآخرة.. منزل الأسرة الكبيرة.. يسكنه ابن شقيقه الأصغر، المتزوج من ابنة شقيقته الكبري جارته قديماً فى كامب شيزار، ويرعي ميراث العائلة من اطيان زراعية.
جلس يعد الهدايا.. لم يستطع حصر أفراد العائلة.. استقر على الإجتماع بالكبراء في المضيفة الكبيرة.. حزم ما أحضره ودسه في شنطة سيارته الفارهة.. ارتسمت الضحكة العريضة على شفاه.. قبل طرق باب الدار حاصرتها مياه السيول.. أتت على كل ما فيها، تحير الأهل في تشيع جنازته.

السابق
تغير…
التالي
متوازيان

اترك تعليقاً

*