القصة القصيرة جدا

ليلة الكبرى

أرقُ الليل أبى الرحيل عني، حية على يميني وأفعى على شمالي وأنتِ الكُبرى تتلواْ الصلاة بطُقوسِ الصُغرى، تعبتُ منك ونفذتُكِ إلى مقبرةِ الشموعِ فلا أنت بكسوةِ العروسْ ولا أنت بكفنِ العنوسْ، لا أدري أي وحش سكن فيكِ ولا التعويذةُ التي أصبتكِ ولا المِرآةُ التي أنجبت وجوهاً لا تُشبهكِ، تحطمَ الفؤادُ في فأس الفلاحُ وما أنا بحصادُ. تعبتُ وأريد أن أنامُ وأرض الله واسعةُ والبذور ليست بمنتهيةُ، سأنامُ لكي لا أفيق في بزوغ الفجر وأنا في بحر زمزمَ ظمأنُ.

السابق
أنا ورشيد.. بين بَرزَخيْن
التالي
أنشودة الغجر

اترك تعليقاً

*