متوالية

ليلة رأس السنة

أمام البلور
وأرقص، أرقص
وأدور آملا ان تقول لي شيئا جديدا .. أرقص، أرقص، أرقص .. نقطة من بحرمياه ثغرها الساكنة .. تفيض من تحتها قبلات وقبلات؛ فأرقص.أرقص، أرقص، أرقص
وأمام الأبواب المغلقة، أشطح .. أبحث عن الصوت الذي لا أسمعه ..

آخر السهرة
في الصالة ، سكنتْ، تتصنَّتُ .. فتَحَتِ النافذة .. نزعتْ نظارتي بهدوء.. ولم يسعفني الوقت كي أمحوَ غشاوة عن وجنتيها…. ولمَّا دنت من فمي شفتيك وصار الذي صار..تتــــنزل حبَّات الفراوله حبَّة حبة..وتبدأ بإطفاء الأضواء مصباحا مصباحا..تلك العنكبوت.

نوما هادئا
نسجت دروبها الحريرية خيوطاً تمتد فوق السرير..أتقدم ، أتخطَّاها بأناملي وأمسحها حتى استويت ممدَّدا .. تلقمني ثديها ..كتلة اللحم وسط فمي،
وعيناها دونَ نورٍ تراقبان غصَّـــــتي..تفتح فمها، تخرج لسانها.. أتوسل إليها بالصمت..ويبدأ الظلام في عرض ذهني عليَّ بينما يبحث كل شيء عن فطامها الدنيا..!

السابق
تكتيكٌ
التالي
امرأة في مهمة خاصة

اترك تعليقاً

*