القصة القصيرة جدا

لَبُؤَة

للمرَّةِ الثالثةِ على التوالي، أُخطئُ في التوقيت، فضلًا عن الإختيار غير المدروس لأرض المعركة… في المرَّة الأولى، كدت أقضي خنقًا بين المخدَّات في غرفة النوم. وفي الثانية، تكشَّفَ ضجيجُ المواجهة عن حروق متوسطة بالماء الساخن. واليوم، آآآخ … الآن حضر الطبيب، سأساق إلى صالة العمليات، لاستئصال سكين الفواكه من كتفي.

السابق
قراءة في نص “صهيل”
التالي
خريفٌ

اترك تعليقاً

*