القصة القصيرة جدا

مؤامرةٌ

بالقرب من شريط السّكة الحديد، وتحديداً عند المهبط التّرابي الرّابط بين كومة ديار الكفر، مع الطّريق البريّ المُوصل لباقي بلاد الأقليم.. شدّ عُشته.
أنشأ ناصبة المشروبات السّاخنة بكافّة صنوفها، واجهة المأكولات المغلّفة، وأخرى لبيع الحلويات المصنّعة محليّاً الّتى يشتهر بها الإقليم، عربة الكبدة والمشويّات الأخري لعشّاق سهارى اللّيل.
شيئاً فشيئاً توطدّت علاقة العاملين على المهبط التّرابي وبعض السّائقين العابرين ذهاباً وإياباً ؛ نصيحة أحدّهم بالتّحوط لحماية رأس ماله وتجارته.. عندها استخرج كافّة التّصاريح القانونيّة لتوفيق أوضاعه.
مع حلول فصل الرّبيع.. يطمع الّذي في قلبه مرض.. شحذ سكّينه، وأعدّ له وعّاظه كيفيّة التّسلل.. في الخدمة المسائيّة للقائمين بحارسة المهبط التّرابي.. انكّشفتْ خيوط المؤامرة.

السابق
نهاية
التالي
حنين

اترك تعليقاً

*