القصة القصيرة جدا

مائدة المودعين

تحققت التوجسات، وهي تلهث تتلفت خلفها تطأ أرضا ليست هي؛ تناولت حجرا دفعته دون وجهة … وقعت ..قامت، هرولت،ضاقت المنعطفات، التوت كأفعى ترسم طريقا عبر ممر ترابي، دفعت بابا قديما كأنه حصن قلعة، انهار التراب على رأسها، تعفّر وجهها.. وجدتهم جالسين ينتظرون موعد العشاء!، أيقنت أنه الأخير حيث لاشعب يسلم مفاتيح وطنه لصديق العدو.

السابق
كَسيحٌ
التالي
وطن

اترك تعليقاً

*