القصة القصيرة جدا

متوازيان

خرج من عزلته الطويلة مشرق الوجه باسم المحيا يلهج بالحمد في يده سبحة محبة، وهو يتأمل الأشجار المثقلة بثمارها العطرة، زلت قدمه فسقط في نهر يتميز من الغيظ، تحلل سريعا، ثم ارتسمت على سطحه بقعة ضوء منها بزغت شجرة مباركة باسقة، كل من طعم منها تضوع عطرا، وأضاء ما حوله.
في الجهة الأخرى من الحقد، غضب الناس من خذلان النهر، وعدم التزامه بالعقد المبرم، فسارعوا إلى ضخ نار كرههم في أوردته.

السابق
ليلة السفر
التالي
طريق

اترك تعليقاً

*