القصة القصيرة جدا

مثل كل يوم

يشرق الصباح وقد فاضت أحلامه الغضة، يخلق منها فراشات وأطفالا وطيورا، يبثهم نبضه فينطلقون.. يرسمون البهجة في عيون الأفق، ثم يعودون سريعا كي يشاركهم المرح، يرضخ لرغبتهم بعد تمنع، يعجزون عن دفع كرسيه المتحرك.

السابق
البداية
التالي
تردد

اترك تعليقاً

*