القصة القصيرة جدا

مجد

عرجت على المنزل الأخير، كانوا جميعا” صامتين، بقايا أسماء وتواريخ، توقفت عند نصب رخامي محاط بالزهور والخضرة، مسحت بباطن كفها الغبار عن ناصيته، عندما خرج ذلك المساء قبلها بحرارة ، كانت الريح السواء تزمجرر خلف التلال، نبت القمح هناك بعدها وأقام الناس أعراسهم ،لم يرجع من حينها ، جثت على ركبتيها وبكت ، عرفت أن روحه ترقد هنا بسلام.

السابق
أمومةٌ
التالي
حصادُ الحرب

اترك تعليقاً

*