القصة القصيرة جدا

محاولة فاشلة

تسلل إلي عرفة نومي .. وأنا في وضع استرخاء .. بين النوم والإغفاء .. والظلام الدامس يملأ كل شيء .. تظاهرت بالنوم .. سكنت أعضائي , ولم أتململ .. منتظرا ماذا يفعل .. فتشجع .. اقترب من أغراضي .. وراح يعبث في محتوياتها .. يفتش عن شيء ما خبأته .. انتهزت فرصة انشغاله .. ببطء ومن دون أن يشعر .. أمسكت عصي , كانت بجواري .. قمت مسرعاً .. أوقدت المصباح .. وقبل أن أغلق عليه الباب .. ــ لأنفذ سيناريو صغير .. كنت قد اعتده براسي جيداً ــ .. لاذا بالفرار .. فَرَ هارباً .. فعدوت خلفه .. لألحق به.. لكني لم استطع .. لسرعته.. وخفت حركته .. تسلق حائط جارتنا ضربته بالعصي .. في محاولة أخيرة لإيقاعه .. فتخطاها بسرعة فائقة .. ولم تصبه بأذى .. وقفت انظر إليه .. وكلي غيظا ,وحنقا .. وساعة الحائط تدق .. لتعلن عن تمام الساعة الثالثة صباحاً ……….!.

على السيد محمد حزين، يعمل بالأوقاف المصرية، واسم الشهرة : على حزين، العنوان : ساحل طهطا / سوهاج، عضو في نادي أدب طهطا، نشر في العديد من الجرائد والمجلات الأدبية علي سبيل المثال جريدة الجمهورية والأهرام المسائي وجريدة المساء ومجلة أقلام وغير ذلك ولي ثلاث مجموعات قصصية مطبوعة ” دخان الشتاء ” عن قصر الثقافة ..” وحفيف السنابل ” و” أشياء دائماُ تحدث ” عن فجر اليوم للطباعة والنشر .. وفزت بالمركز الأول مرتين علي التوالي في مسابقات أدبية.

السابق
إحترام متبادل…
التالي
قراءة نقدية في نص “حلم مسلوب”

اترك تعليقاً

*