القصة القصيرة جدا

مخاتل

شقّ الصفوف بالرعونة المعهودة.. جاء بأفعالٍ تخدش الحياء.. من يعرفه جيداً لم يعقّب، مرّ على الموضوع وكأن شيئا لم يحدث!
بنت المعلمة (شربات) صاحبة الناصبة المشدودة بجوار الوحدة ؛ كان اليوم الأول التى تسحب عريسها بعد شهر العسل، استدارتْ إلى داخل الخيمة وانفرطت في نوبةٍ عارمةٍ من الضحك المكتوم.. كل من لمحها ثمّ تطلّع في وجهها يحسد (صميدة) على هذه الدَّموية الضاربة بلا حدود، ولا تُحفظ في تقاطيع الوجه المليح ؛ الذي كان يخبّئه زوج الأمّ لحاجةٍ كانت في نفس يعقوب.
بعد طابور الذّنب بالشّدة الكاملة التي أشرف عليها بنفسه قائد الوحدة من داخل الخيمة.. انقطعتْ سيرة (نفوسة وصميدة) بالكليّة، حتّى مجرّد الحضور إلى النّاصبة أصبح في خبر كان، وكثُرتِ حولهم الأقاويل…

السابق
نعمة
التالي
سر

اترك تعليقاً

*