الحوارية

مخيم

لمحت الطفلة دمية تشبه ما كانت لديها، تنبهت الأم إلى نظراتها، تمتمت:
_ ما عساي أن أفعل؟
دنت تلك الصغيرة التي لم تحجبهاوجوه المشردين والمشردات وقالت :
_ ستكون عندك في النهار و معي ليلا.
تبادلتا الابتسامة،وسط دموع بللت وجنات المفجوعات.

السابق
محاكمة
التالي
جزاء

اترك تعليقاً

*