القصة القصيرة جدا

مدامعٌ

على مقربة من بعض جلسن برقبان .. بينهما سنين وغيامات عديدة.
كلما رفعت إحداهما ساعداً. رفعت الأخرى مثله، وكلما توجهت واحدة إلى ناحية.. حاذيتها الثانية في نفس الإتجاه مع الحفاظ على المسافة التي بينهما.
في منتصف العمر مرق بينهما طفل وديع.. أكبرنه، سارعت الأيدي تلتقطه وتحنو عليه.. في تنطيقة حانية كادت تجمع بينهم في جلباب واحد سقط الطفل من بين أيدهم قتيلا.. كسرت المرآة ، وسالت الدموع الملتهبة على الخد الواحد والخدين.. توحد المشهد في العزاء.

السابق
يأس
التالي
جراح

اترك تعليقاً

*