القصة القصيرة جدا

مدونة لا تموت

من بعد فترة بحث استغرقت دهوراً من الزمن.. ما دلهم عليه سوي بصقة جافة فوق جدار المعبد البحري، بعض شعيرات بيضاء ملتصقة في منسأته المتكسرة اجزاءاً.. عزم كبيرهم رفع اشرعة قلوع المراكب وجمع الفتيان الأقوياء، عبور عرض النهر للشاطئ الشرقي، الدواهي جميعها لا تأتي إلا من تلك الناحية.. البرودة والتسلط وفظاعة الكفوف.. على مسافة لا تتعدي فرسخاً وقف قبالتهم طائفة يبدو عليهم الخروج توا من حمام الملاطيلي… العطر المستورد والكلمات الناعسة والدقة في مخارج الحروف.
ظل والوضع بينهما طويلا!.
في قدوم رجل انحنى ظهره من كثرة حمولة، وانبرت يداه من أثار مجدافه المهترئ قال: لا فائدة فيمن يعتمد على طعامه من يد الآخرين، ومضى…

السابق
شغف
التالي
أحساس قابل للكسر

اترك تعليقاً

*